

نعلم جميعاً أن الأطفال لا يأتون مع دليل استخدام. بمساعدة الدكتورة شونا غودال، يمكنكِ إنشاء دليلكِ الخاص.

أفكار شائعة

لا أريد أن أكون أماً صاخبة، ولكن لماذا لا أستطيع منع نفسي من ذلك؟

لا أريد أن أربي أطفالي بالطريقة التي تربيت بها، فلماذا أبدو تماماً مثل والدي؟

لقد قرأت جميع النصائح، لكنها لا تجدي نفعاً مع أطفالي.
ربما يبدو بعض ما سبق مألوفاً؟
ربما تشعر بأنك عالق، وغير متأكد من النصيحة التي يجب اتباعها، أو تشعر وكأنك جربت كل شيء بالفعل دون جدوى؟
أو أنك تعرف ما "ينبغي" عليك فعله، لكنك تجد نفسك في حلقة مفرغة، غير قادر على إحداث تغييرات دائمة أو ذات مغزى؟
صُمم برنامج "بناء العقول معًا" خصيصًا للآباء ومقدمي الرعاية أمثالكم. إنه ليس دليلًا إرشاديًا، بل دورة مصممة لتزويدكم بالمعرفة والفهم اللازمين لبدء تربية أبنائكم بالطريقة التي ترغبون بها، بطريقة صحية وأصيلة ومتسقة. إنه يمكّنكم من أن تكونوا الآباء الذين تتمنون أن تكونوا، والذين يحتاجهم طفلكم.
عن
الدكتورة شونا غودال
أخصائي علم النفس السريري
على مدى العشرين عامًا الماضية، كرّست الدكتورة شونا غودال نفسها لفهم الأطفال والشباب. لديها خبرة واسعة في العمل مع الأطفال الصغار وحتى الأجداد، سواء في عيادتها الخاصة أو من خلال عملها السابق كأخصائية نفسية سريرية استشارية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية. تتمثل رسالتها في دعم الأفراد في نموهم العاطفي، ومساعدتهم على أن يصبحوا أفضل نسخة من أنفسهم بهدف وصدق.
طبّقت الدكتورة غودال خبرتها في بيئات سريرية متنوعة، تشمل المدارس، والمراكز المجتمعية، ودور رعاية الأطفال. بصفتها مُدرّبة، تُعدّ الدكتورة غودال مُدرّبة مُخضرمة، حيث درّست في جامعة شيفيلد، مُدرّبةً علماء النفس ومُمارسي الصحة النفسية. كما صمّمت العديد من ورش العمل التدريبية للمهنيين المؤهلين، كالأطباء، والأخصائيين الاجتماعيين، والمعلمين، ومُقدّمي الرعاية البديلة، مُركّزةً على الصحة النفسية، ونمو الطفل، والارتباط العاطفي. إضافةً إلى ذلك، عملت بشكلٍ مُكثّف مع الآباء ومُقدّمي الرعاية، مُقدّمةً معلوماتٍ نفسية تربوية بشكلٍ فردي وجماعي. تُقدّم الدكتورة غودال معرفتها بأسلوبٍ سهل الفهم، مُستخدمةً أمثلةً واقعية قابلة للتطبيق في الحياة اليومية. بصفتها أمًّا لولدين مراهقين، وعمةً لتسعة أبناء وبنات إخوة، تُدرك الدكتورة غودال تمامًا تحديات ومتعة الأبوة والأمومة. وهي شغوفة بمشاركة معرفتها وطاقتها وحماسها للعمل مع الأطفال والشباب، مُساعدةً العائلات على إحداث التغييرات التي يرغبون بها. تُشير الأدلة إلى أن السلوك ليس دائمًا، وبالالمعرفة والتوجيه الصحيحين، يُمكن تغيير أنماط السلوك التي قد تُعيق الحياة الأسرية التي ترغبون بها. وقد طوّرت الدكتورة غودال برنامج "بناء العقول معًا" للآباء والأمهات المشغولين الذين لا يملكون الكثير من الوقت، ولكنهم يبحثون عن استراتيجيات فعّالة لتحسين ديناميكيات الأسرة.


